الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010


أحب الروايات بهوس,,, الروايات التي تقدم فنا راقيا, الروايات التي تجعـلني أخرج بدورس مهمة عن الحياة والأشخاص, الروايات التي تزيد من خبرتي ومعرفتي وتجاربي دون أن اضطر لخوض معتركها أو أزيد يوما من عمري لأصبخ خبيرة فيها. هذه معلومة يعرفها كل من يقترب مني. وبحكم تعمقي في عالم الروايات أصبح لي خطا خاصا
في اختيار من اقرأ لهم لاسيما أن لدي كريتريا شديدة التعقيد وصعبة الإرضاء. قليل جدا من يحوز على رضاي الكامل وانبهاري التام وهؤلاء عادة أصبح مدمنة على مؤلفاتهم. اثنان من أكثر ما انبهرت بما كتبوا كانا أجاثا كريستي ودان براون. كلاهما كاتبين لقصص بوليسية حازت على إعجاب الملايين. ولإني أحب دائما تصنيف الأمور فتجدني دائما أردد : أجاثا كريستي وعالم جريمتها يمثل القرن العشرين ودان براون وعالم جريمته يمثل فاتحة القرن الواحد والعشرين كما أن شيرلوك هولمز يمثل القرن التاسع عشر. تسألني من أفضل أكثر دان أم أجاثا سأقول لك كلا الاسمين عملاقين وان تميز أحدهما في شيء دون الآخر.

أما أجاثا كريستي تكمن أستاذية قصصها في أنها تحلل وتشرح بإسهاب_لكن دون إشعارك بذرة ملل_ كوامن شخصياتها.
تحلل وببراعة منقطة النظير نفسية كل شخصية وبجوانبها المتعددة حتى لتشعر أنك أمام درس تطبيقي في علم النفس !
تقف أمام كل شخصية فتعرف شكلها وكيف تبدو وماذا قالت أو عملت والأهم أنك تعرف بل تتعلم ماذا شعرت ولماذا شعرت ؟
حتى المجرم تحلله تحليلا لا يمكن أن تحوز على فرصة لتفهم داوفعه أفضل من الفرصة التي تقدمها لك أجاثا.

كثيرة هي التحليلات النفسية في رواياتها التي وقفت عندها طويلا لانني وجدت نفسي فيها.. وجدت من يشرّح نفسيتي بعمق شديد جدا لدرجة صدمتني وفاجأتني لانها عرفتني على جانب أو جوانب لم لأكن أحلم يوما بوجودها فيّ!

دوما ما أتسائل كيف لها أن تعرف كل هذا وهي لم تتخصص بعلم النفس؟ الإجابة الأكيدة أنها ذات عبقرية نادرة وخبرة عميقة جدا بالنفس البشرية.. خبرة ساقتها وشرحتها للجميع على شكل نص أدبي راقي جدا ورائع جدا.
كلامي سيطول ان اردت الحديث عن معلمتي أجاثا ولكنني سأكتفي بهذه النقطة هنا وربما أعود يوما
فأكتب عما تعلمته منها فهي تستحق هذا وأكثر.


وأما دان براون وما أدراك مادان ! كلمة قلتها لصديقتي يوما ومازلت أرددها في كل مرة تأتي فيها سيرة هذا العملاق:

كل قصة من قصصه إنما هي موسوعة في شيء ما. وهذا برأيي ماميز براون بالفعل وجعل له اسمه راسخا وليس لانه كتب روايته التي صدمت العالم المسيحي, فلو انه اشتهر فقط لانه يتبع أسلوب الصدمة او خالف تعرف لكان فشل بعدها وتوارى عن الأنظار كأي فقاعة تعلو ثم تتبخر !
أؤكد لك أنك ان قرأت قصة لبراون سوف تنبهر سواء أعجبتك القصة أم لا وسواء أحببت شخصياتها أم لا.. سوف تنبهر

وسوف تتعلم الكثير والكثير عن شيء ما إن لم يكن أشياااااااء.

فروعة مايكتبه تكمن في أنه يقدم لك بحثا مطولا دسما عن الموضوع الأساسي للقصة . بحثا يجعل أنفاسك تنهبر وعقلك ينشط ليستوعب كل مايقدمه لك.. بحث أجزم أنه يجعل منك على درجة عالية من المعرفة والثقافة..

تريد أن تعرف تاريخ الرموز بالتفصيل وما تعنيه رموز عالمية منتشرة في أنحاء العالم؟ اقرأ رواية ملائكة وشياطين , تريد أن تتعلم وتعرف وبأدق التفاصيل عن الخوارزميات وعالمها فاقرأ رواية الحصن الرقمي ..وهلم جرا


أيضا كلامي عن براون يطول ويطول لكني كتبت هنا عن أهم ميزة تميزه برأيي وان كان هناك الكثير من
الميزات التي تميز بها الأدب البراوني إن صح التعبير.






الجمعة، 22 أكتوبر 2010

كيف يفكــرن ؟

كنت أتحدث مع صديقتي عن حكاية توريث العادات المتخلفة للأبناء وكيف أن المعنى بهذا الموضوع بالأساس هو الأم. كما قالت صديقتي غريب أمر المرأة العربية ولا أجد له أي تفسير.. وأنا أشاركها الرأي بالقطع, حيث أنني عجزت تماما عن فهم مايدور بفكر المرأة عندما تلقن ابنها_مثلا_ أنه أفضل وأعلى من أخته وأنها أقل منه وعليها أن تطيعه حتى لو كانت تكبره عمرا وعقلا وعلما!


طيب ياعديمة المخ والفهم هذه ابنتك كما ان هذا ابنك!! ماعانيته من اخوتك يجب _الفطرة السوية تقول هذا_ ألا تعانيه ابنتك..وانكِ كأم
يجب أن تحرصي على أن تنال هي مالم تناليه أنتِ!


أنا هنا أوردت مثال واحد فقط للتوضيح وإلا فان الواقع متخم حتى الثمالة بمواقف عديدة جدا ترى فيها المرأة هي التي
ترسخ العادات الغبية الموروثة من عصور الظلام العربية والتي تدور كلها ضد المرأة!



عاداتنا المتخلفة ستسمر إلى ماشاء الله طالما أن الأمهات مازلن يلقين أبنائهن تلك التعاليم البالية..
ان أردنا فعلا أن نرتقي بعاداتنا إلى تعاليم الإسلام يجب أن نعي ان المرأة هي الأساس..
فهي من ستربي وتغرس القيم..

السبت، 16 أكتوبر 2010


عدت لهنا وماكنت لأعود لولا أنين السكون صديقتي العزيزة..

فقد سألتني:ما أخبار التدوين معك؟ أما زلت تدوني؟

فسألتها: أتقصدي في المدونة؟

فقالت: نعم

أجبتها: ههههه لقد هجرتها منذ سنة ونيف..

وأضعت لنك المدونة فأرسلته لي قائلة أنها تحب الاحتفاظ بالأشياء القديمة.



مشكلتي مع التدوين مشكلة عويصة

أحد أسباب هذه المشكلة هي أنني لا أحب أن يشاركني احد

أفكاري وخواطري ..أريد لها أن تكون ملكا خاصا لي وحدي


وثاني سبب أنني مزاجية حتى النخاع

ولاني مزاجية فقطعا سيأتي يوما وأكره مشاركتي هذه مثلا

وأكره أسلوبي بها

وهكذا مع بقية المدونة

سأشعر بسخافة مافيها أو رداءة أسلوبي أو أي سبب

المهم أنني سأكرهها وأقاطعها فترة من الزمن وقد لا أعود البتة

كما فعلتها سابقا


وثالث سبب ومهم جدا هو أنني لا أكتب إلا عندما تعتريني رغبة في الكتابة

فجأة أجد عقلي يتدفق بالكلمات والموضوع ماثل مشتعل برأسي

ساعتها فقط أكتب وان لم أكتب في تلك اللحظات فورا

فمحال أن أعود وأكتبها لانها ستتلاشى تماما

باختصار لا أكتب إلا عندما اجد مايحفزني تماما

وعندها يجب أن تكون المدونة أمامي وجاهزة وإلا...



عموما:,

أتمنى أن تكون عودتي هذه المرة

عودة طويلة ومثمرة نوعا ما